Takallam
عن تكلّم

ليش تكلّم موجود

لأن خدمة العملاء بالخليج تنرد بلغة أغلب أدوات الدعم تعاملها كإضافة متأخرة — ولأن تغطية الصوت والدردشة والإيميل والهاتف ما المفروض تحتاج ثلاث شركات وثلاثة عقود.

السبب الأول

العربي أول لغة عند العميل، وآخر بند بخارطة المنتج

افتحوا أي منصة دعم تقريباً وبتلاقون العربي ملف ترجمة. الواجهة تنقلب من اليمين لليسار، والردود الجاهزة تتترجم، والذكاء الاصطناعي يرد بفصحى مرتبة ما أحد يقولها بصوته لموظف استقبال بفندق. والعميل بهالوقت بدا جملته بالإماراتي، وخلصها إنجليزي، ورجع له رد يقرا مثل تعميم رسمي.

  • اللهجة الخليجية مو نسخة من الفصحى — هي اللي الناس تقولها فعلاً.
  • العملاء يخلطون اللغتين. الجملة تبدي عربي وتخلص إنجليزي.
  • اتجاه الكتابة من اليمين لليسار مسألة تصميم. اللهجة والنبرة والأسلوب مسألة منتج.
  • واجهة مترجمة فوق نموذج إنجليزي بالأساس تظل منتج إنجليزي.
كيف يتعامل تكلّم مع العربي
السبب الثاني

أربع قنوات، وثلاث شركات، وثلاث فواتير

النص الثاني من المشكلة ما له علاقة باللغة. الشركة اللي تبي ترد على الهاتف وعلى موقعها وداخل تطبيقها وعلى صندوق إيميلها تنتهي وهي شارية نظام تذاكر، وإضافة ذكاء اصطناعي عليه، وشركة صوت منفصلة — وبعدين تدفع لأداة رابعة تنقل البيانات بينهم. كل واحد يطلع فاتورته لحاله، وما فيه واحد فيهم يعرف العميل مثل ما يعرفه الثاني.

  • نفس السؤال ياخذ ثلاث إجابات مختلفة حسب وين وصل.
  • ما فيه أحد يقدر يقول لكم شنو يسألون عنه العملاء فعلاً، لأن السجل مقسّم بين الشركات.
  • كل قناة جديدة تتحول لدورة شراء جديدة.
  • والتسعير على المقعد يحاسبكم على حجم فريقكم، مو على الشغل اللي انعمل.
شنو تغطيه منصة وحدة
صندوق تكلّم والمحادثات من QR والدردشة والإيميل والهاتف توصل بطابور واحد
شاشة من المنتج · بيانات تجريبية
وين انبنى

مبني هني، لهني — وبعدين لغيره

تكلّم مبني بالإمارات. وهذا مو علم محطوط بصفحة، هذا اللي يقرر ترتيب اللي ينبني. اللهجة الخليجية هي الحالة المرجعية للصوت، مو إصدار لاحق. والبيانات تظل بمنطقة الإمارات بشكل افتراضي. وقناة الـ QR موجودة لأن الخدمة هني تشتغل جذي — السؤال يطلع والعميل واقف بغرفة أو عند رف أو قدام كاونتر، مو وهو جالس قدام بوابة دعم على الكمبيوتر.

  • الإماراتي والخليجي هما المعيار لجودة الصوت، مو إضافة بإصدار جاي.
  • المحادثات والنصوص وقواعد المعرفة تظل بمنطقة الإمارات بشكل افتراضي.
  • العربي والإنجليزي جنب بعض باللوحة، لأن أغلب الفرق هني تشتغل باللغتين.
  • المنتج مبني لشركات ترد بلغتين كل يوم، مو مرة بالسنة.
وين تعيش بياناتكم
مبادئ

أربعة أشياء قررناها من أول يوم

هذي القرارات اللي شكّلت المنتج. وهي بعد اللي لازم نتراجع عنها إذا بنصير نظام دعم عادي مثل غيرنا — عشان جذي تستاهل تنكتب.

٠١

الصوت قناة، مو عرض تجريبي

الخط الهاتفي وكود امسح-وتكلم قنوات أساسية، بنفس المعرفة ونفس قواعد التصعيد ونفس السجل اللي للدردشة. الصوت الملزوق على منتج نصي يتصرف مثل شي ملزوق، والعميل يسمع الفرق.

٠٢

العربي مو ملف ترجمة

اللهجة وخلط اللغات والأسلوب تتعالج بالنموذج وبالمنتج، مو بجدول ترجمة. إذا العميل تكلم إماراتي، الرد يرجع بالأسلوب اللي إنتوا حددتوه، مو فصحى بشكل افتراضي.

٠٣

سجل واحد للعميل

المكالمة الساعة ٩ بالليل والرسالة الساعة ٩ الصبح نفس الشخص ونفس الخيط. وهذا ما يصير إلا إذا القنوات وقاعدة المعرفة والتذاكر ومسارات العمل نظام واحد، مو أربعة أنظمة مربوطة ببعض.

٠٤

ادفعوا على الشغل، مو على المقاعد

الدفع على كل تفاعل، وبسعر منفصل لكل قناة، لأن المكالمة والرسالة ما يكلفون نفس الشي. بدون رخص لكل مقعد وبدون حد أدنى — إضافة زميل للوحة ما المفروض تكلفكم شي.

شكل الموضوع

تكلّم بأربعة أرقام

٤قنوات يرد عليها وكيل واحد — صوت عبر QR، ودردشة بالموقع والتطبيق، وإيميل، وهاتف
٢لغتين من البداية للنهاية، إنجليزي وعربي بلهجة إماراتية وخليجية
١منطقة افتراضية — me-central-1، والبيانات مقيمة بالإمارات
٠رخص لكل مقعد، وبدون أي حد أدنى للالتزام

هذي حقائق عن الإمكانيات، مو نتائج. تكلّم قبل الإطلاق وما عنده نتائج عملاء ينقلها.

نقولها لكم على الصريح

وين واصلين فعلاً

تكلّم قبل الإطلاق. الشاشات اللي بهالموقع نموذج شغال معبّى ببيانات تجريبية، مو حساب عميل حقيقي. لين الحين ما نزّلنا لعميل معلن، وعشان جذي ما فيه شعارات بهالصفحة ولا دراسات حالة. لو حطينا شعارات مو صحيحة ما راح تفيدكم بشي عن مدى مناسبة المنتج لشغلكم، وبالنهاية بتعرفون.

  • قائمة الانتظار حقيقية. نستقبل أول مجموعة شركات بالإمارات.
  • الأسعار تتحدد مع هالمجموعة، لكل قناة، وعلى الحجم الحقيقي.
  • كل اللي بهالموقع يوصف شنو يسوي المنتج أو شنو ينبني حالياً. ما فيه شي معروض كنتيجة عميل.
  • وإذا فيه شي لسا ما انبنى، بتسمعونه بالمكالمة، مو بعد ما توقّعون.
كيف يشتغل التسعير
أسئلة

اللي يسألون عنه بخصوص الشركة

تكلّم شغّال الحين؟

مو للعامة. تكلّم قبل الإطلاق ويستقبل أول مجموعة شركات بالإمارات. المنتج موجود ويشتغل — الشاشات بهالموقع لقطات منه — بس ما فيه تسجيل ذاتي مفتوح لين الحين، وعشان جذي كل زر بالموقع يقول «سجّل بقائمة الانتظار» مو «ابدأ تجربة مجانية».

منو ورا تكلّم؟

فريق يبني بالإمارات. ما نشرنا صفحة قيادة بشكل مقصود وإحنا قبل الإطلاق، لأن صفحة الفريق مو اللي بيقول لكم إذا هالشي بيشتغل لشغلكم أو لا. أسرع طريق تعرفون فيها الناس اللي تبنيه: إيميل على [email protected] أو تسجيل بقائمة الانتظار — بالحالتين بتنتهون بمكالمة معهم.

ليش ما فيه شعارات عملاء ولا دراسات حالة بالموقع؟

لأنه ما فيه عملاء معلنين لين الحين. كل جدار شعارات وكل توصية شفتوها بموقع شركة قبل الإطلاق إما مستعارة أو مشتراة أو مخترعة، وإحنا نفضّل نكون الشركة اللي تقولها. ولما تصير عندنا نتائج تستاهل النشر، بتطلع هني وباسم العميل نفسه.

الأرقام اللي بالصور حقيقية؟

لا، وكل تعليق بهالموقع يقولها. عدد المحادثات ونسب الحل ودرجات الرضا والأسماء اللي بشاشات المنتج بيانات تجريبية بنموذج. موجودة عشان تشوفون شكل الواجهة وهي معبّاة، مو عشان توحي بنتيجة.

شنو معنى «تكلّم»؟

تكلّم فعل أمر بالعربي. هي الكلمة اللي تنكتب جنب كود QR على باب غرفة فندق، وهي أول شي يسويه المنتج قبل أي شي ثاني.

تكلّم للإمارات بس؟

مبني للإمارات وللخليج أول، وهذا واضح بتغطية اللهجة وبمنطقة البيانات الافتراضية. بس ما فيه شي بالمنصة محصور بدولة وحدة — الجانب الإنجليزي يشتغل بأي مكان، واللهجات العربية الثانية جزء من نفس الشغل على النموذج. المقصد إنه لما يصير قرار عن شنو نضبطه أول، ينأخذ لهالمنطقة.

كيف أتواصل معكم؟

[email protected] لأي شي — تقييم، أو شراكة، أو صحافة، أو سؤال تقني. وإذا تقيّمون تكلّم لشركة، التسجيل بقائمة الانتظار أسرع، لأنه ياخذ منكم القنوات والحجم اللي بنسألكم عنه أصلاً.

كونوا من أول الشركات على تكلّم

نستقبل الحين أول مجموعة بالإمارات. قولوا لنا شنو القنوات اللي تحتاجونها ونرجع لكم بسعر على حجمكم الحقيقي.

الدفع على التفاعل · سعر لكل قناة · بدون مقاعد وبدون حد أدنى